ومازلت مستمر ....
في محاولات مستميتة ...
لاقناع الذات ...
ببرودة السكن في عينيك ...
ودفء حضن الممات ...
وقلبي لايصدقني ...
ولايصدق ...
ان الشيعة كرهوا علي ...
والاخوان احبوا السادات ...
لست بكاذب ياقلبي ...
ولكن اليوم ...
لا يأكل احد ذكريات ...
فمن عاش ومن مات ...
ومن ذبح حبيبه ...
في ثبات ...
انه اختياري ...
ان اضع في كأس المر ملذات ..
بدونك انا احيا يتيما ...
انساك دقيقة ...
واتعذب بذكراك ساعات ...
قطعة ملابسك فوق وسادتي ...
هل تذكريها ...
لم يغلب عبيرها السنوات ...
تري هل فارقت امس ...
ام من الف سنة ...
منذ ان اصفر ريش الحمامات...
الحلم القديم مازال يعذبني ..
هل تذكري ؟؟؟؟؟؟؟
كم حلمنا بالاولاد ...
تلك الرقيقة اسمها مريم ..
وتلك الشقية اسمها سهاد ...
يالجمال الحلم عندما تخصب بويضته ..
بقطعة من الفؤاد ...
ويالبشاعته عندما يجهض جنينه ...
بسكين البعاد ...
اعلم ان الخطيئة خطيئتي ...
ولكني مازلت ابحث عن زيف الكلمات ..
انا الذي دعوت الحزن الي قلبي ..
فأكل وشرب ...
ولعب ...
وفي قلبي بات ...
انا من بحث عن معجزة لاتأتي ...
في ارض اجهزت علي كل المعجزات ..
انا الذي ادخلتك الي التابوت مرغمة ...
ونشرت عرسك في صفحة الوفيات ..
انا من دمر حديقتك ...
وغار من صديقتك ..
ولوث البلور شائبات ...
انا الذي قتلت ابتسامتك ...
وحطمت لعبتك ...
انا المفتون ...
المجنون ...
الملعون ...
الذي انجب من الوفاء نزوات ...
هل تذكري من انا ...
بالله عليك لاتتذكري ...
ودعيني في محاولاتي المستميتة ..
لاقناع الذات ...
بأنه لست انا ...
ولكنه شخص اخر ...
من حرارة رحيلك قد مات ...
فدعيني في محاولاتي المستميتة ..
لكي اقنعك ...
واقنع قلبي ...
واقنع نفسي ...
لكي تعود وتشرب ...
من كفي اليمامات ...
كات